اعتمدت الأحزاب الدرافيدية اعتماداً واسعاً على السينما التاميلية بوصفها أداةً للدعاية السياسية ونشر أفكارها بين الجمهور، إذ أتاحت لها الأفلام مساحة مؤثرة للوصول إلى شرائح كبيرة من المجتمع وتوظيف الخطاب الثقافي المحلي في خدمة رسائلها الحزبية. وقد جعلها هذا الحضور المتكرر في السينما أكثر قدرة على ترسيخ مواقفها وتوسيع تأثيرها الشعبي في تاميل نادو، حيث تداخل الفن مع السياسة تداخلاً واضحاً.
سبحان الله