يُعتقد أن الرسام الأمريكي ليون دابو كان يعمل جاسوساً خلال الحرب العالمية الأولى، وهو ما يضيف بعداً غامضاً إلى سيرته الفنية التي عُرف فيها بوصفه أحد وجوه الرسم الأمريكي في تلك المرحلة. وتربط بعض الروايات بين نشاطه الفني وتحركاته في زمن الحرب، من دون أن تكون هذه الصلة محسومة على نحو قاطع، مما يجعل شخصيته مثالاً على التداخل بين الحياة الثقافية وبعض الأدوار السرية التي قد تُنسب إلى أصحابها لاحقاً.