خضع الدبابة الإسبانية «إيه إم إكس-٣٠ إي» لبرنامج تحديث واسع بين ١٩٨٩ و١٩٩٣، أسهم في رفع قدراتها بشكل ملحوظ على صعيد الحركة والقوة النارية ودقة الرمي. وشمل هذا التطوير تحسين منظوماتها الميكانيكية والتسليحية بما جعل أداءها أكثر كفاءة مقارنة بحالتها السابقة، خصوصاً في ما يتعلق بالقدرة على المناورة وإصابة الأهداف بدقة أعلى.
