على الرغم من أن حمام «نورفولك آيلاند» تعرّض للصيد حتى الانقراض على يد البشر، فإن أوائل الصيادين الذين لاحقوه في «جزيرة نورفولك» كانوا قد اختفوا منها قبل أن يختفي هو نفسه. وتوضح هذه المفارقة أن انقراض النوع لم يكن نتيجة مباشرة لبقاء هؤلاء الصيادين الأوائل، بل جاء لاحقاً بعد تبدّل الظروف واستمرار الضغط البشري على الطائر حتى زواله الكامل.
سبحان الله