استقال تشارلز كورنواليس، المركيز الأول لكورنواليس، من مناصبه في أيرلندا احتجاجاً على رفض الملك جورج الثالث دعم تحرير الكاثوليك، وهو الموقف الذي رآه عائقاً أمام الإصلاحات السياسية والدينية التي كان يراها ضرورية. وقد عكست هذه الاستقالة التوتر القائم آنذاك بين السلطة الملكية والمطالب الإصلاحية في أيرلندا، حيث كان ملف الحقوق الدينية للكاثوليك من أكثر القضايا حساسية وتعقيداً.
