خطف كونتس فون كاوفونغن ابني فريدريك الثاني، ناخب ساكسونيا، وهما إرنيست وألبرت، وذلك بعد ٤ سنوات فقط من أن كان قد تولى قيادة قوات فريدريك الثاني خلال حرب الأخوين الساكسونية. ويُظهر هذا التحول السريع في الموقف مدى تعقيد الصراع السياسي والولاءات المتبدلة في ذلك العصر، إذ انتقل الرجل من موقع القائد العسكري إلى فاعل في عملية اختطاف استهدفت أبناء من خدمهم سابقاً.