أثناء عمله على لوحة «ذا لاست سليب أوف آرثر إن أفالون» التي جسّدت الملك آرثر، ارتبط الرسام إدوارد بورن-جونز بالشخصية إلى حد أنه كان يتقمّص وضعية آرثر نفسها حين ينام. ويعكس هذا السلوك مقدار التماهي النفسي والفني الذي قد يصل إليه بعض الفنانين مع موضوعاتهم، خاصة عندما تصبح الشخصية المصوّرة جزءاً من عالمهم التخييلي اليومي.