تولّى الأسقف موريسيوس فيربر من فِرْميا العلاج من مرضه في أكثر من مناسبة على يد الطبيب والفلكي نيكولاوس كوبرنيكوس، إذ جمع كوبرنيكوس بين المعرفة الطبية والرصد الفلكي في بيئته العلمية، وكان يُستعان به أحياناً في معالجة شخصيات دينية بارزة إلى جانب أعماله في دراسة السماء وحساباتها.
سبحان الله