شغل إيفيند رايتن منصب رئيس مجلس إدارة شركة «ستاتويلهيدرو»، التي كانت تُعد أكبر شركة في النرويج، لمدة أربعة أيام فقط، وهي مدة قصيرة بصورة لافتة مقارنة بما يتطلبه هذا المنصب من استقرار وخبرة إدارية. وتُظهر هذه الواقعة سرعة التغيّر في بعض المناصب القيادية الكبرى، حتى داخل المؤسسات الأكثر رسوخاً، حين تفرض الظروف التنظيمية أو الإدارية انتقالاً سريعاً في المسؤولية.
سبحان الله