لا يحقق المحققان «برايان» و«باكستر» في الظواهر الخارقة نفسها، بل ينصرف عملهما إلى فحص مدى صحة الادعاءات الخارقة التي يطرحها آخرون، أي التحقق من مصداقية ما يُنسب إلى هذه الظواهر قبل قبوله أو تداوله. وبهذا يتركز دورهما على التمحيص والتدقيق في الأدلة والشهادات المرتبطة بتلك المزاعم، لا على إثبات وجود الظاهرة من عدمه.
