وُصفت قصيدة «الفارس البرونزي» لألكسندر بوشكين، المرفقة أحياناً برسوم توضيحية، بأنها «أفضل قصيدة كُتبت في أي مكان خلال القرن ١٩»، وهو حكم يعكس المكانة الأدبية الرفيعة التي حظيت بها هذه القصيدة في النقد الروسي والعالمي. وتُعد القصيدة من أبرز أعمال بوشكين، إذ جمعت بين العمق الشعري والبناء الدرامي وصورة المدينة بوصفها فضاءً للذاكرة والتاريخ، ما جعلها تُقرأ بوصفها من العلامات الفارقة في الأدب الروسي.
