كانت محطة الراديو «واي إتش إيه إل» في مدينة فينيكس سيتي بولاية ألاباما تبث برامجها سابقاً من مبنى ركاب مطار متوقف عن العمل، وهو استخدام غير مألوف لمرفق جوي خرج من الخدمة وتحول إلى مقر للبث الإذاعي. ويعكس هذا الترتيب انتقالاً عملياً للمكان من وظيفة النقل الجوي إلى وظيفة إعلامية، من دون أن يفقد المبنى حضوره بوصفه معْلَماً محلياً ارتبط بمرحلة مختلفة من تاريخ المدينة.