في ١٩٥٤ انسحبت إسرائيل من لجنة الهدنة المختلطة بين إسرائيل والأردن، وذلك بعد أن عجزت اللجنة عن إصدار إدانة للأردن على خلفية مجزرة ممر العقرب. وقد مثّل هذا الانسحاب تعبيراً عن تصاعد التوتر داخل آليات الهدنة القائمة آنذاك، حين أصبحت الخلافات حول المسؤولية عن الحوادث الحدودية تعوق عمل اللجنة وتحدّ من قدرتها على أداء دورها في ضبط النزاع.
سبحان الله