كان «ناريمان هاوس» في مومباي معلمًا بارزًا قبل أن يصبح أحد ضحايا هجمات مومباي في نوفمبر ٢٠٠٨، وكان يضم مركزًا تابعًا لحركة «تشاباد» الدينية. وقد ارتبط المبنى بحضور اجتماعي وديني معروف في المدينة، إلى أن تعرّض للهجوم الذي أنهى تلك المكانة الرمزية وأدخله في سياق تلك الأحداث الدامية.
سبحان الله