خلال الحرب الأهلية الأنغولية، استُخدمت المنطقة المحيطة بقصر الحديد في لواندا، الذي يُعتقد أنه من تصميم غوستاف إيفل، موقفاً للسيارات في مرحلة من المراحل، قبل أن تستعيد المباني التاريخية المحيطة به حضورها العمراني. وتكشف هذه الواقعة عن التحولات التي طرأت على بعض المعالم في العاصمة الأنغولية خلال سنوات الصراع، حين أُعيد توظيف مساحات ذات قيمة معمارية لأغراض عملية مؤقتة.
سبحان الله