خلال الحرب الأهلية الأنغولية، تولّت القوات المسلحة الثورية الكوبية حماية منشآت الصناعات النفطية التابعة لشركة "شيفرون" الأمريكية من هجمات حركة يونيتا، التي حظيت بدعم رئيسي من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقد شكّل ذلك جانباً من التعقيد الكبير الذي اتسمت به الحرب، حيث تداخلت المصالح المحلية مع صراع النفوذ الإقليمي والدولي، وتحوّلت المنشآت النفطية إلى مواقع استراتيجية يجري تأمينها لحماية الإنتاج ومصالح الشركات العاملة فيها.
