بعد اندماج «هوفر فيلد» و«واشنطن إيربورت» في واشنطن العاصمة عام ١٩٣٣ لتكوين مطار «واشنطن-هوفر»، شُقَّ طريق سريع عبر المدرج الرئيسي للمطار، فصار الممر الجوي منقسمًا إلى جزأين، وهو ما عكس مدى التداخل بين البنية التحتية الجوية وتخطيط الطرق في تلك المرحلة، وأثر في قدرة المطار على أداء وظيفته التشغيلية على نحو كامل.
