ظهر الممثل الطفل السابق «آسا باترفيلد» على غلاف السيرة الذاتية لباتريك سكين كاتلينغ المعنونة «بيتر ذان ووركينغ»، وهو ما يربط اسمه بعمل أدبي شخصي لا ينتمي إلى مسيرته التمثيلية المباشرة، بل جاء بوصفه حضوراً بصرياً على غلاف كتاب يوثق تجربة صاحبه وحياته.
سبحان الله