طوّرت راقصة التاب "أيووديلي كاسيل" أسلوبها تحت تأثير موسيقى السالسا، وهو ما منح حركتها إيقاعاً أكثر حيوية وتنوعاً، وجعل أداءها يمزج بين دقة خطوات التاب ومرونة الإحساس اللاتيني في التوقيت والتعبير. وقد أسهم هذا التأثير في تشكيل بصمتها الفنية الخاصة، بحيث لم يعد الرقص عندها مجرد تنفيذ للخطوات، بل أصبح حواراً بين الإيقاع الجسدي والنَّفَس الموسيقي الذي تستمده من السالسا.
