قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان ستيف فاريل، الذي وُصف في أمريكا بأنه «أعظم عدّاء محترف»، يشارك في سباقات جري ضد الخيول لعدة سنوات خلال تسعينيات القرن ١٩، ويُقال إنه لم يخسر إلا في نحو ست مرات فقط.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ستيف دونوغ هو فارس بريطاني يعد من بين أكثر الفرسان شهرة وشعبية في تاريخ سباقات الخيل، وقد عاش في القرن الماضي. حقق إنجازات استثنائية بتويجه بطلاً لسباقات الخيل مرات عديدة، وخاض آلاف السباقات خلال مسيرته الحافلة. حاز جوائز تقليدية مرموقة، منها الفوز بجائزة الديربي لعدة مرات في سنوات متعاقبة من القرن الماضي، وقد ولد في مدينة وارنجتون بإنجلترا واعتزل الرياضة قبل منتصف القرن الماضي.
ستيف جوبز رجل أعمال ومخترع أمريكي ارتبط اسمه بتأسيس شركة أبل وتطوير عدد من أبرز منتجات التقنية الحديثة، كما كان من الشخصيات المؤثرة في صناعة الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية والرسوم المتحركة الرقمية. شارك مع ستيف وزنياك ومايك ماركيولا في إطلاق منتجات مبكرة أسهمت في انتشار الحاسوب الشخصي، ثم غادر أبل بعد صراع إداري وأسس شركة نكست، قبل أن يعود إلى أبل لاحقاً ويقود مرحلة جديدة من نجاحها. امتد أثره إلى بيكسار، حيث أسهم في تحويل الرسوم المتحركة الحاسوبية إلى صناعة عالمية، وارتبطت سيرته بأسلوب يجمع التصميم والتقنية والتسويق، وبمنتجات مثل ماكنتوش وآيبود وآيفون وآيباد، كما عرفت حياته جوانب صحية وعائلية معقدة وانتهت بعد معاناة طويلة مع المرض.
ستيف وزنياك مهندس ومخترع أمريكي شارك في تأسيس شركة أبل، ويعد من الشخصيات المحورية في بدايات الحاسوب الشخصي. صمم نماذج حواسيب أبل الأولى التي جمعت بين البساطة التقنية والقدرة العملية، وأسهمت في نقل الحاسوب من بيئة المختبرات والهواة إلى الاستخدام المنزلي والتجاري. امتاز بدور هندسي مباشر في بناء العتاد والدوائر والبرمجيات الأساسية، بينما تولى ستيف جوبز جانباً تسويقياً وتنظيمياً أكبر. بقي وزنياك رمزاً للمخترع الهاوي المبدع الذي جمع بين المعرفة التقنية وثقافة المشاركة في بدايات وادي السيليكون.
ستيف بيكو ناشط جنوب إفريقي مناهض للفصل العنصري، كان من أبرز منظري حركة الوعي الأسود. دعا إلى تحرير السود نفسياً وثقافياً من شعور الدونية الذي صنعه النظام العنصري، وإلى بناء ثقة ذاتية جماعية تقاوم القهر. أدى مقتله في الحجز إلى غضب دولي واسع، وأصبح رمزاً للمقاومة الفكرية والشبابية ضد الأبارتهايد.
ستيف بانون تنفيذي إعلامي واستراتيجي سياسي أمريكي ومصرفي استثماري سابق، اشتهر بدوره في الإعلام اليميني وبعمله في حملة دونالد ترامب ثم في البيت الأبيض. خدم في البحرية الأمريكية، ثم عمل في المجال المالي والإنتاج السينمائي، قبل أن يرتبط بموقع برايتبارت نيوز الذي مثّل منصة بارزة للتيارات اليمينية القومية والشعبوية. تولى إدارة حملة ترامب في مرحلتها الأخيرة ثم منصب كبير الاستراتيجيين في الإدارة الجديدة لفترة قصيرة، وكان له حضور مثير للجدل بسبب مواقفه وصلاته بحركات شعبوية محافظة داخل الولايات المتحدة وخارجها. ظل اسمه مرتبطاً بنقاشات حول الإعلام السياسي والشعبوية والقومية الاقتصادية واليمين البديل.