تسلّم الكلب «أبولّو» وسام «ديكن» نيابةً عن جميع كلاب البحث والإنقاذ التي شاركت في عمليات الإنقاذ عقب هجمات ١١ سبتمبر، بوصفه رمزاً لما قدمته هذه الحيوانات من جهد استثنائي في الوصول إلى الضحايا والبحث بين الأنقاض. وقد أُريد بهذا التكريم أن يشمل كل الكلاب التي عملت في تلك المهام الشاقة، تقديراً لدورها العملي في واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيداً في التاريخ الحديث.