كان الأب إميل بوتيتو أول أوروبي يُعرف أنه وصل إلى منطقة متنزه توكتوت نوغايت الوطني في شمال كندا، وهو ما يجعله من أوائل المستكشفين الأوروبيين الذين بلغوا تلك البقعة النائية من الإقليم القطبي. وتمثل هذه الإشارة مرحلة مبكرة من الاتصال الأوروبي بالمناطق الشمالية البعيدة، قبل أن تتسع معرفة الأوروبيين بطبيعة تلك الأراضي ومسالكها.
سبحان الله