غيّر الرسام والفنان البَوب السويدي سفين إنغه اسمه مرتين، وهو ما يعكس تحوّلاً شخصياً وفنياً في مسيرته، إذ ارتبط اسمه بأكثر من صيغة خلال مراحل مختلفة من حياته المهنية. ويُنظر إلى هذا التبدل بوصفه جزءاً من سيرة فنان تنقّل بين الهويات الاسمية كما تنقّل بين أساليب التعبير، من دون أن يغيّر ذلك من حضوره في المشهد الفني السويدي.