في سنواته اللاحقة، نشر الجنرال «توماس ألفريد ديفيز» عدداً من الكتب التي دافعت عن الإلهام الإلهي للكتاب المقدس، وسعت إلى تفنيد الفلسفة المادية. وقد اتخذت هذه المؤلفات طابعاً فكرياً ودينياً واضحاً، إذ ركّزت على إثبات المرجعية الروحية للنص المقدس في مواجهة التصورات التي تفسّر العالم تفسيراً مادياً خالصاً، ما جعلها جزءاً من مساعيه المتأخرة للدفاع عن الرؤية الدينية للمعرفة والحياة.