سُجن أناتولي كورياغين بسبب إجرائه مقابلاتٍ نفسية مع منشقين سوفييت كانوا محتجزين في مؤسساتٍ عقلية، ثم تهريبه ورقةً تتضمن نتائج ما توصل إليه إلى مجلة «لانسيت». وقد جعلته هذه الواقعة واحداً من أبرز الأسماء المرتبطة بانتقاد إساءة استخدام الطب النفسي في الاتحاد السوفيتي، إذ ارتبطت محاكمته بما كشفه من ممارسات استُخدم فيها الاحتجاز الطبي أداةً لقمع المعارضين بدل أن يكون وسيلةً للعلاج.
سبحان الله