صُمِّمت سفينة الرحلات «إم إس رابسودي» جزئياً بمشاركة هيو هيفنر، الذي تخيّلها على هيئة «نادي بلاي بوي» عائم. وقد ارتبط هذا التصور بطابع ترفيهي فخم أراده لها، بحيث لا تكون مجرد سفينة نقل سياحي، بل فضاءً بحرياً يستحضر أجواء الأندية الخاصة التي اشتهر بها مشروع «بلاي بوي».