كان من المقرر أن يتولى جيمس بينيت منصب مراسل صحيفة «ذا نيويورك تايمز» في بكين، غير أنه عُيّن بدلاً من ذلك في مارس ٢٠٠٦ رئيساً تحريرياً رابع عشر لمجلة «ذا أتلانتيك مونثلي». وقد مثّل هذا التحول انتقالاً مهماً في مسيرته المهنية، إذ انتقل من موقع مراسل دولي إلى قيادة تحريرية لإحدى المجلات الأمريكية العريقة.
سبحان الله