أدّت التوصيات الصادرة عن «مكتب مستشاري الحرب» في الولايات المتحدة عام ١٩٤٢ إلى تأسيس «خدمة أبحاث الحرب»، وهو الجهاز الذي تولّى لاحقاً تنظيم برنامجٍ متصل بالأسلحة البيولوجية. وقد مثّل هذا التحول انتقالاً من مرحلة المشورة إلى إنشاء بنية بحثية أكثر انتظاماً، بما أتاح تطوير مشروع عسكري مخصص لدراسة هذا النوع من الأسلحة في سياق الحرب العالمية الثانية.