امتلك كلٌّ من صموئيل بيبس وفرديناند كولومبوس أعمالاً من إنتاج النقّاش المجهول المعروف باسم «ماستر آي. إيه. إم. أوف زفوله»، وهو فنان ارتبطت به نقوش طباعية نادرة ما زال اسمه الحقيقي غير محسوم. وتُعدّ هذه الأعمال مثالاً على تداول النتاج الفني الموقَّع بأسماء مستعارة أو المنسوب إلى فنّانين مجهولين في مجموعات خاصة لدى بعض جامعي التحف البارزين، حيث كانت قيمة القطعة تُستمد من جودة التنفيذ وندرتها أكثر من شهرة صاحبها.