لُقِّب "سوب ذا كيميست" بـ"عرّاب الهيب هوب المسيحي" تقديراً لدوره المبكر والمؤثر في ترسيخ هذا اللون الموسيقي وتوسيع حضوره داخل المشهد الفني المرتبط بالمحتوى الديني. ويعكس هذا اللقب مكانته بوصفه أحد الأسماء التي أسهمت في تشكيل هوية هذا النوع وربطه بأسلوب الهيب هوب الحديث، حتى صار مرجعاً في الحديث عن بداياته وتطوره.
