عندما صمّم سيمور كراي الحاسوب العملاق «كراي-٣»، أصرّ على أن تُوضع وحدة المعالجة كلها داخل كتلة لا يتجاوز حجمها قدمًا مكعبة واحدة، أي نحو ٠.٠٢٨ متر مكعب. ويعكس هذا الشرط غير المعتاد حرصه على تحقيق كثافة عالية في التصميم، بحيث تُجمع القدرة الحاسوبية الكبيرة في بنية مدمجة قدر الإمكان، وهو ما جعل «كراي-٣» مثالاً على التوازن الصعب بين الأداء والحجم في الحواسيب العملاقة.
