فاز فيلم «وِست سايد ستوري» بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم في الدورة الرابعة والثلاثين من حفل توزيع جوائز الأوسكار، وهو ما جعله من أبرز الأعمال السينمائية التي نالت تقديراً كبيراً في تاريخ تلك الجائزة. وقد جاء هذا الفوز ليعكس المكانة الفنية التي حظي بها الفيلم، الذي عُدّ من الأعمال المؤثرة في السينما الموسيقية، وارتبط اسمه لاحقاً بعدد من الجوائز والإنجازات التي رسخت حضوره في الذاكرة السينمائية.
