موافقة الرئيس فرانكلين د. روزفلت على تقديم مبلغ قدره ١,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ دولار أميركي بموجب برنامج القرض والتأجير لتقديم مساعدات للدول الحليفة تُعد حدثًا مهمًا في تاريخ الحرب العالمية الثانية، حيث مثّل هذا القرار دعمًا ماليًا وعسكريًا حيويًا للدول التي تقاتل قوى المحور. قرار روزفلت بالموافقة على هذا القدر من المساعدات عبر برنامج القرض والتأجير عكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز قدرات الحلفاء العسكرية والاقتصادية قبل انخراطها الواسع في القتال المباشر، وساهمت هذه المساعدات في تزويد الحلفاء بالإمدادات والأسلحة والمواد الاستراتيجية الضرورية لاستمرار جهودهم الحربية.
