لعبة «تركِي بولينغ» كانت قد ابتُكرت بوصفها وسيلة ترفيه في ممرات أحد متاجر البقالة، ثم أثارت لاحقاً اعتراضات من ناشطين في حقوق الحيوان بسبب ما اعتبروه إساءةً إلى الديوك الرومية أو تعريضها للأذى. وقد ارتبطت هذه الممارسة بطابع هزلي غير مألوف، إذ جمعت بين التسلية اليومية والجدل الأخلاقي، ما جعلها مثالاً على كيفية تحوّل نشاط بسيط إلى موضوع نقاش عام حول معاملة الحيوانات وحدود الترفيه.
سبحان الله