كان لاعب البيسبول في دوري "مايجور ليغ بيسبول" ورجل الإطفاء السابق لين كونيكي قد قُتل ضرباً حتى الموت باستخدام مطفأة حريق، في حادثة صادمة جمعت بين مسيرته الرياضية وعمله السابق في الإطفاء. وقد ارتبط اسمه بهذه النهاية العنيفة التي جعلت قصته تُذكر بوصفها مثالاً على التحول المفاجئ من حياة مهنية عادية إلى مأساة دامية.
