يُعد "موسى" نبياً مهماً في اليهودية والمسيحية والإسلام والبهائية والراستافارية. وتوضح هذه المعلومة الامتداد الواسع لمكانته الدينية، إذ لا ينتمي حضوره إلى تقليد واحد فقط، بل يظهر في عدة ديانات كبرى بصفته شخصية مركزية مرتبطة بالوحي والقيادة والتحرر والتشريع.
