خلال العملية التي نال بسببها وسام "صليب فيكتوريا"، اندفع بيرسي ستاتون نحو أربعة مواقع للرشاشات واحدة تلو الأخرى، قبل أن يعود إلى خطوط كتيبته، حيث استقبله رفاقه الأستراليون بالهتاف والتشجيع. وقد ارتبط اسمه بذلك العمل الجرئ الذي عكس شجاعة استثنائية تحت النار، وجعله من أبرز الجنود الأستراليين الذين اقترنت أسماؤهم بتلك الجائزة العسكرية الرفيعة.
سبحان الله