أطلقَت الصحافة الموسيقية الفنلندية على عازف الأكورديون كيمّو بوهيونن، عضو فرقة «إيسمو ألانكو سايتيؤ»، لقب «جيمي هندريكس الأكورديون» تقديراً لأسلوبه الأدائي المبتكر وقدرته على دفع هذه الآلة إلى مساحات تعبيرية غير مألوفة. ويعكس هذا الوصف مكانته في المشهد الموسيقي الفنلندي بوصفه موسيقياً يجمع بين البراعة التقنية والحضور التجريبي، ما جعله مرتبطاً بصورة فنية تتجاوز الأداء التقليدي للأكورديون.
سبحان الله