رُشحت الممثلة الأمريكية "سكارليت جوهانسون" لنيل جائزتي أوسكار في العام نفسه، وهو إنجاز نادر يعكس حضورها اللافت في السينما خلال تلك الفترة. جاء ترشيحها عن عملين مختلفين، ما أظهر تنوع أدوارها وقدرتها على الانتقال بين الأداء الدرامي والصياغة الفنية المتباينة، وجعلها من أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام الأكاديمية في دورة واحدة.
