في عام ١٩٢٦، قام بول بوشروه وشريكه جورج كلود ببناء محطة لتحويل الطاقة الحرارية المحيطية في كوبا، وهو ما يجعل هذا المشروع من المحاولات المبكرة جداً لاستغلال الفارق الحراري بين مياه سطح البحر الدافئة ومياهه العميقة الباردة لتوليد الطاقة. وقد مثّل هذا الإنجاز خطوة سبقت بكثير الاهتمام الواسع بهذه التقنية، التي ظلت لعقود طويلة مجالاً تجريبياً أكثر من كونها مصدراً تجارياً واسع الانتشار.
سبحان الله