حصل حمام الزاجل "كوماندو" على "وسام ديكن" في ١٩٤٥ تقديراً لدوره في نقل معلومات استخباراتية بالغة الأهمية من عملاء في فرنسا المحتلة إلى بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وقد مثّل هذا التكريم اعترافاً بالدور الذي أدّته الطيور المراسلة في أعمال الاتصال السرية حين كانت وسائل النقل والاتصال التقليدية شديدة الخطورة أو محدودة، إذ أسهم "كوماندو" في إيصال رسائل حساسة عبر مسار بالغ التعقيد وسط ظروف الحرب.
سبحان الله