كان نبيذ «شامبانيا» في معظم تاريخه ذا لون مائل إلى الوردي وغير فوّار، قبل أن ترتبط صورته لاحقاً بالمشروب الفقاعي الشهير الذي عُرف به اليوم. ويعكس هذا التحول تطور أساليب الإنتاج والتخمير عبر الزمن، إذ لم تكن خصائصه الحديثة ثابتة منذ نشأته، بل تشكلت تدريجياً حتى استقرّت هويته المعروفة حالياً.