أدهش سكان "يونيونتاون" في "ألاباما" أن "فيليپ هنري بيتس" شيّد في ١٨٥٣ منزلاً بهذه الضخامة، حتى غدا البناء معروفاً لاحقاً باسم "بيتس فولّي". ويعكس هذا الاسم غرابة المشروع في نظر أهل المنطقة آنذاك، إذ بدا البيت أكبر كثيراً من المعتاد بالنسبة إلى البلدة الصغيرة، فارتبط في الذاكرة المحلية بوصفه عملاً غير مألوف أكثر من كونه مجرد مسكن عادي.
