كتب "بالثار كيندرمان" في ١٦٥٨ نصاً في مديح الجعة، ثم ألّف في ١٦٦٠ دليلاً لإعداد الخطب، وفي ١٦٦٤ كتب الترتيلة التي استندت إليها كانتاتا الكورال "رقم ٩٤" للملحن "باخ".

كتب "بالثار كيندرمان" في ١٦٥٨ نصاً في مديح الجعة، ثم ألّف في ١٦٦٠ دليلاً لإعداد الخطب، وفي ١٦٦٤ كتب الترتيلة التي استندت إليها كانتاتا الكورال "رقم ٩٤" للملحن "باخ".
نشر يوهان بالثار كونيغ، الموسيقي الكنسي في كنيسة كاثارينن ومرشد الموسيقى في فرانكفورت، مجموعة أناشيد ضمّت ١,٩١٣ لحنًا، في عمل يعكس اتساع نشاطه الموسيقي ودوره في تنظيم التراث التراتيلي داخل البيئة الكنسية في ذلك الوقت. وقد شكّل هذا الإصدار مرجعًا ملحوظًا في جمع الألحان وتوثيقها، بما يبرز مكانته في الحياة الموسيقية الدينية بفرانكفورت.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
تعقد جامعة هارفارد اليوم مؤتمراً عن «شا فَي» بعنوان «المصوّر الذي شكّل الصين الحديثة»، ويتناول الحدث دوره بوصفه أحد الأسماء البارزة في تاريخ التصوير الصيني وتأثير أعماله في توثيق التحولات التي شهدتها البلاد في تلك المرحلة.
لويس ب. ماير، رئيس شركة الإنتاج السينمائي مترو-غولدوين-ماير، أعلن في ١١ يناير ١٩٢٧ عن إنشاء أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية. أسس لويس ب. ماير هذه الأكاديمية بهدف دعم وتقويم صناعة السينما وتكريم الإنجازات الفنية والتقنية في صناعة الأفلام، فأتاحت الأكاديمية منصة للمحترفين العاملين في مجالات الإخراج والتمثيل والإنتاج والتقنيات السينمائية للتعاون وتبادل الخبرات ووضع معايير مهنية، كما أصبحت الأكاديمية لاحقًا الجهة المنظمة لجوائز الأوسكار التي تحتفي بالأعمال السينمائية البارزة.