تُقدَّر مساحة محمية «ألام-بيديا» الطبيعية في إستونيا بنحو ٣٤٢ كيلومتراً مربعاً، وقد كان ما يقرب من نصف هذه المساحة في وقت سابق ميداناً لقصف تابعاً للقوات الجوية السوفيتية، إضافة إلى المنطقة العازلة المحيطة به. ويعكس هذا الاستخدام السابق تحوّل المكان من نطاق عسكري شديد القيود إلى منطقة طبيعية محمية، بعدما انتهى دوره المرتبط بالتدريبات والأنشطة العسكرية.
سبحان الله