انتُخب آسَة بينز رئيساً لـ«المؤسسة الملكية للمهندسين المدنيين» («إنستيتيوشن أوف سِفِل إنجنيرز»)، لكنه توفي قبل أن يتسلم منصبه رسمياً، فبقي انتخابه حدثاً لافتاً في سيرته المهنية أكثر من كونه فترة رئاسة فعلية. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على أن بعض المناصب الرفيعة قد تُمنح لصاحبها قبل أن تكتمل له فرصة ممارستها، إما بسبب ظرف طارئ أو وفاة مبكرة تنهي المسار الوظيفي عند لحظة الذروة.
