كانت من بين التقسيمات الثلاثة لبولندا، أكبرَها مساحةً وأكثرَها سكاناً التقسيمُ الذي خضع لروسيا، إذ شمل رقعة واسعة من الأراضي البولندية وضَمَّ عدداً كبيراً من السكان مقارنةً بالتقسيمين اللذين سيطرت عليهما بروسيا القيصرية. وقد جعل هذا الامتداد الواسع النفوذ الروسي في الأراضي البولندية أكثر رسوخاً، وميّز القسم الخاضع لروسيا عن غيره من حيث الحجم والكثافة السكانية.
