أصبح المعماري الإيطالي «إركولي مانفريدي» مواطناً تايلاندياً بهدف تجاوز السياسات القومية التي اتبعتها الحكومة التايلاندية آنذاك، إذ مكّنه هذا التحول من مواصلة عمله في بيئة مهنية كانت تتأثر بتفضيل الكفاءات المحلية والقيود المفروضة على الأجانب. ويعكس هذا القرار كيف كان الاندماج القانوني أحياناً وسيلة عملية للحفاظ على المسار المهني داخل سياق سياسي يضيّق على غير المواطنين، خصوصاً في القطاعات التي ترتبط مباشرة بالهوية الوطنية والتنظيم الحكومي.