كان قصر «لوكسمبورغ» مقرّ إقامة الأميرة إليزابيث مارغريت دي أورليان، ثم آلت ملكيته إلى ملك فرنسا في ١٦٩٤ بعد أن وهبته له، قبل أن يتحول لاحقاً إلى مقرّ اجتماع مجلس الشيوخ الفرنسي. ويعكس هذا الانتقال المكانة التاريخية للقصر ودوره المتبدل بين الإقامة الأرستقراطية والمؤسسة السياسية، كما يبرز صلته المبكرة ببلاط فرنسا في أواخر القرن السابع عشر.