عندما كان هنري مكاردي يعمل محامياً مرافِعاً، كان يطيل العمل إلى ساعات متأخرة إلى حدٍّ لافت، حتى إن غرف عمله لُقبت بـ"ذا لايتهاوس" أي "المنارة"، لأن النور كان يظل ساطعاً من نوافذها في وقت متأخر من الليل.
سبحان الله