عندما انتقل إلتون ويمان شرقاً عام ١٩١٥ ليلعب كرة القدم لصالح جامعة ميشيغان، وصفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" هذا الانتقال بأنه "كارثة ذات أهمية تكاد تكون وطنية". ويعكس هذا الوصف مقدار الاهتمام الذي كان يحيط باللاعب في ذلك الوقت، حتى إن رحيله عن منطقته الأصلية عُدّ حدثاً يتجاوز إطار الرياضة المحلية إلى ما يشبه الشأن العام.
سبحان الله